توقعت مصادر إعلامية في كيان الاحتلال قيام المبعوث الأميركي توماس برّاك بزيارة للكيان لتقديم اعتذاره لرئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو...
بعدما تحدّث في مؤتمر الدوحة عن غياب الأنظمة الديمقراطية في المنطقة وتمجيده بالأنظمة الملكية التي اعتبرها الأنظمة الأكثر نجاحاً.
وقوله عندما سئل عما إذا كان يشمل “إسرائيل” بحديثه عن غياب الديمقراطيات الحقيقيّة بنعم.
واستبعدت المصادر أن تنتهي بهذا الاعتذار الأزمة التي عبر عنها نتنياهو بوصف برّاك بالسفير التركي...
والتي يتوقع أن يبني عليها نتنياهو طلباً باستبدال برّاك خلال زيارته إلى واشنطن.
لكن الاعتذار قد يدفع نتنياهو للتساهل مع بقاء مشاريع برّاك الاستثمارية العقارية دون إزعاج .
خصوصاً نشاطه على إنشاء مناطق اقتصادية على الحدود مع لبنان وسورية تلبي تطلّع “إسرائيل” للاحتفاظ بـ”أراضٍ محتلة” داخل حدود البلدين.
وذكرت المصادر بكلام باراك المسيء للدولة اللبنانية مراراً وعدم تحول ذلك إلى أزمة مقارنة بما يجري معه في “إسرائيل.


